My Films and TV Programs

Petra - one of the 7 wonders of the world

Petra - One of the 7 Wonders of the World

 Petra -One of The 7 Wonders of the World 

"Directed by Ghassan Belbeasi"


  فيلم وثائقي ناطق باللغة الإنجليزية يتناول مدينة البتراء، إحدى عجائب الدنيا السبع، مسلطًا الضوء على تاريخها العريق،  وعبقريتها المعمارية، وأهميتها الحضارية والإنسانية. يقدّم الفيلم سردًا بصريًا غنيًا مدعومًا بالمعلومات التاريخية والاكتشافات الأثرية، ليأخذ المشاهد في رحلة عبر الزمن داخل المدينة الوردية المنحوتة في الصخر.

أخرج الفيلم غسان البلبيسي بأسلوب احترافي يجمع بين العمق المعرفي والجاذبية البصرية، ما أهّله لأن يحظى بتوزيع واسع على عدة منصات عالمية، وأن يُعرض ضمن برامج الترفيه على متن طائرات الملكية الأردنية، مسهمًا في الترويج للبتراء كإرث عالمي ورمز ثقافي وسياحي للأردن على الساحة الدولية.



برنامج على درب المؤسسين

برنامج على درب المؤسسين - قناة المملكة

 برنامج على " على درب المؤسسين " - اخراج غسان البلبيسي


   انتاج قناة المملكة - 26 حلقة - مدة كل حلقة 55 دقيقة 

  من أقوال الصحافة عن البرنامج

جرأة نيوز   

ذكرتنا قناة المملكة مشكورة بما كدنا ننساه او نسيناه من تاريخنا الأردني المجيد. ما إن انتهيت متابعة حلقات برنامج على درب المؤسسين ، حتى وجدت نفسي مضطرا للوقوف إجلالا واحتراما لأولئك الأردنيين العظماء الذين أسهموا بإرساء قواعد الدولة الأردنية وتأسيسها قبل نحو مائة عام من الزمن ، وكانوا بمثابة الساعد الأيمن لجلالة الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين في أحلك الظروف ، سطعوا في ظلمات الزمن الرديء وتعالى نجمهم فكانوا بحق صناع التاريخ الأردني الحديث.
حلقات مثيرة بثت عن حياة رشيد طليع .علي خلقي الشرايري .راشد الخزاعي .توفيق ابو الهدى .عوده ابو تايه. عوده القسوس. محمد علي العجلوني .حسين الطراونه. حابس المجالي . ابراهيم هاشم . علي رضا الركابي.د محمد صبحي ابو غنيمه .حسن الصيادى.
سيرة ذاتية لخليط وطني عظيم من رجالات الأردن . رؤساء وزارات ووزراء وضباط وزعماء قبائل. ظهروا علينا بحلقات تلفزيونية متقنة ، أظهرت بجلاء مدى الحكمة والعظمة التي تمتعوا بها ، وأهلتهم لوضع حجر الأساس للدولة المدنية العصرية، ليصبحوا قادة في الدولة ،ورموز لمجتمع أردني متماسك يسوده الأمن، وينعم بالطمأنينة والاستقرار، بعد سنوات الفوضى التي سادت خلال حقبة اللادوله التي مرت بها البلاد مع نهاية الحكم التركي وقدوم الملك المؤسس ، واستطاعوا إطفاء نيران الفتن ،وكانوا مثالا صادقا للقيم النبيلة والشجاعة والإقدام في تلبية نداء الواجب ،وكانت صفاتهم أصيلة، ولم يبرزها المؤلف على سبيل المديح والإطراء ،وإنما وصفهم وصفا مجردا ودقيقا لما تجسد في شخصياتهم من مناقب مجربة في أوقات الشدة والأزمات .
لعلنا لا نعرف او نعرف النزر اليسير وخاصة جيل الشباب عن بناة وطن تشابهوا في العظمة والانجاز . فلأول مره نعرف على سبيل المثال ، ان أول رئيس وزراء أردني رشيد طليع كان رئيسا للوزراء في سوريا إبان حكم الملك فيصل الأول ، ثم انتقل الى الأردن وشكل الحكومة الأردنية مرتين، وبعد انتهاء مهامه انتقل الى سوريا للاشتراك في ثورة الدروز ضد الفرنسيين بقيادة سلطان باشا الأطرش عام 1925.
انجاز كبير يسجل لمحطتنا الفضائية الفتية لتوثق جزء مهم من حياتانا السياسية . وعرفان بالجميل من القائمين على إدارتها للمؤسسين. فكانت سيرتهم العطرة كما شاهدناها مثلا يحتذى ،وقدوة حسنة لجيلنا الحاضر وللأجيال القادمة، ونتمنى ان يتواصل هذا الانجاز ليشمل المزيد من أمثالهم ،وان لا تقتصر الحلقات على هذه الكوكبة التي حفلت حياتها بالتميز والتضحية والعطاء.

فيلم قلعة عجلون

 

فيلم قلعة عجلون

فيلم قلعة عجلون - 25 دقيقة - اخراج غسان البلبيسي

   يتناول الفيلم قصة قلعة عجلون بوصفها واحدة من أهم المعالم التاريخية في الأردن، مسلطًا الضوء على موقعها  الاستراتيجي ودورها العسكري والحضاري عبر العصور. يبدأ الفيلم بمشاهد بانورامية لجبال عجلون الخضراء، مبرزًا جمال الطبيعة التي تحتضن القلعة، ثم ينتقل للحديث عن تأسيسها في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي على يد القائد عز الدين أسامة أحد قادة صلاح الدين الأيوبي، بهدف حماية طرق التجارة ومواجهة الحملات الصليبية.

يستعرض الفيلم التصميم المعماري للقلعة، مثل الأبراج الدفاعية، الخنادق، والممرات السرية، موضحًا كيف عكست هذه العناصر عبقرية الهندسة العسكرية في العصر الأيوبي. كما يتطرق إلى المراحل التاريخية التي مرت بها القلعة، بما في ذلك التوسعات في العهد المملوكي، والأضرار التي لحقت بها نتيجة الزلازل والحروب.

ويختتم الفيلم بالتأكيد على قيمة قلعة عجلون كرمز للهوية الوطنية ووجهة سياحية وثقافية، مع دعوة للحفاظ عليها باعتبارها إرثًا تاريخيًا يعكس عمق الحضارة الإسلامية في المنطقة.

فيلم الحرب على البلاستيك

 



 فيلم الحرب على البلاستيك

(اخراج غسان البلبيسي)  
ناطق باللغة الانجليزية    
مدة الفيلم 55 دقيقة     

 يركز الفيلم الوثائقي، الذي يمتد على مدار 25 دقيقة، على الحرب العالمية ضد التلوث البلاستيكي، باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية في العصر الحديث. يسلّط الفيلم الضوء على التأثيرات المدمرة للنفايات البلاستيكية على المحيطات، والحياة البرية، وصحة الإنسان، مستندًا إلى تقارير وأبحاث صادرة عن مؤسسات دولية مثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمات بيئية عالمية.

يبدأ الفيلم بعرض مشاهد صادمة لتراكم البلاستيك في البحار والسواحل، ثم ينتقل إلى شرح مصادر التلوث البلاستيكي، خاصة البلاستيك أحادي الاستخدام، ودوره في تفاقم الأزمة البيئية. كما يوضح الفيلم كيف يتحول البلاستيك إلى جزيئات دقيقة (الميكروبلاستيك) التي تدخل السلسلة الغذائية وتؤثر على الإنسان والكائنات الحية.

ويتناول الفيلم جهود التعاون الدولي لمواجهة هذه الأزمة، من خلال السياسات العالمية، والاتفاقيات البيئية، والمبادرات المشتركة بين الحكومات والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني. كما يعرض قصص نجاح من دول مختلفة نجحت في تقليل استخدام البلاستيك، إلى جانب ابتكارات علمية في إعادة التدوير والمواد البديلة الصديقة للبيئة.

ويختتم الفيلم برسالة تحفيزية تدعو الأفراد والمؤسسات إلى تحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الحرب على البلاستيك تتطلب تعاونًا عالميًا وتغييرًا في أنماط الاستهلاك، من أجل حماية كوكب الأرض للأجيال القادمة.

فيلم قلعة الشوبك

 



فيلم قلعة الشوبك

-اخراج غسان البلبيسي-
مدته 25 دقيقة

  يأخذ الفيلم المشاهد في رحلة سياحية وتاريخية إلى قلعة الشوبك، إحدى أبرز القلاع التاريخية في جنوب الأردن، والمعروفة أيضًا باسم قلعة مونتريال. يبدأ الفيلم بلقطات جوية بانورامية تُظهر القلعة شامخة على قمة جبل يطل على طرق التجارة القديمة التي ربطت بلاد الشام بالحجاز ومصر، مبرزًا الموقع الجغرافي الفريد الذي منحها أهمية استراتيجية كبيرة عبر العصور.

يستعرض الفيلم تاريخ القلعة منذ بنائها في عام 1115م على يد الصليبيين، ثم انتقالها إلى الحكم الإسلامي بعد فتحها على يد القائد صلاح الدين الأيوبي. كما يسلط الضوء على المراحل التاريخية المختلفة التي مرت بها القلعة، بما في ذلك الإضافات الأيوبية والمملوكية، ودورها العسكري والإداري في حماية القوافل وتأمين المنطقة.

ويتناول الفيلم الجوانب المعمارية للقلعة، مثل الأسوار العالية، الأبراج الدفاعية، الممرات السرية، والأنفاق العميقة التي تمتد إلى خارج القلعة، موضحًا براعة التصميم الدفاعي الذي مكّنها من الصمود أمام الحصار لفترات طويلة. كما يبرز الفيلم جمال التفاصيل الحجرية وتأقلم البناء مع طبيعة الموقع الجبلي القاسي.

ولا يقتصر الفيلم على الجانب التاريخي فقط، بل يربط القلعة بالمشهد السياحي المعاصر، من خلال إبراز القرى المحيطة بها، والثقافة المحلية، والطبيعة الخلابة في منطقة الشوبك. ويختتم الفيلم بدعوة لاكتشاف قلعة الشوبك كوجهة سياحية تجمع بين التاريخ، المغامرة، والهوية الثقافية الأردنية، مؤكدًا أهميتها كإرث حضاري يستحق الحماية والترويج عالميًا.

فيلم وادي الموجب

 




فيلم وادي الموجب - اخراج غسان البلبيسي - 30 دقيقة

   يأخذ الفيلم المشاهد في تجربة بصرية مشوقة داخل وادي الموجب، أحد أكثر المواقع الطبيعية تميزًا في الأردن والعالم، حيث يلتقي الجبل بالماء في أدنى نقطة على سطح الأرض. يبدأ الفيلم بلقطات سينمائية بانورامية تُظهر امتداد الوادي العميق وانحداراته الصخرية الحادة، مع تدفق المياه بين الشقوق الصخرية، ليضع المشاهد منذ اللحظة الأولى في قلب مغامرة استثنائية.

يركز الفيلم على وادي الموجب بوصفه وجهة عالمية لـ سياحة المغامرة، مستعرضًا أنشطة مثل المشي داخل السيول (Canyoning)، تسلق الصخور، السباحة في الممرات المائية، والقفز في البرك الطبيعية، مع إبراز عنصر التحدي والإثارة الذي يجذب عشاق المغامرة من مختلف أنحاء العالم. كما يوضح الفيلم مستويات المسارات المختلفة التي تناسب المحترفين والهواة، مع التأكيد على معايير السلامة والإرشاد السياحي.

ويتناول الفيلم الأهمية البيئية للوادي باعتباره محمية طبيعية، مسلطًا الضوء على التنوع الحيوي النادر من نباتات وحيوانات، ودور الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الحفاظ على هذا النظام البيئي الفريد، إلى جانب تنظيم السياحة المستدامة.

كما يربط الفيلم بين المغامرة والسياحة المحلية، من خلال إبراز المجتمعات المحيطة، وفرص العمل التي توفرها سياحة المغامرة، وتأثيرها الإيجابي على الاقتصاد المحلي. ويختتم الفيلم برسالة ملهمة تؤكد أن وادي الموجب ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة حياة تجمع بين الطبيعة، التحدي، والاستدامة، وتدعـو الزوار لاكتشاف الأردن من منظور المغامرة والمسؤولية البيئية.

فيلم متحف السيارات الملكي

 


فيلم متحف السيارات الملكي - اخراج غسان البلبيسي - مدته 30 دقيقة

  يقدّم الفيلم رحلة بصرية وتاريخية داخل متحف السيارات الملكي في عمّان، أحد أبرز المتاحف المتخصصة في المنطقة، والذي يوثق تاريخ الأردن الحديث من خلال مجموعة فريدة من السيارات الملكية. يبدأ الفيلم بلقطات بانورامية للمتحف وتصميمه المعماري الحديث، قبل الانتقال إلى قاعاته الداخلية التي تحتضن أكثر من سبعين سيارة ودراجة نارية ارتبطت بمسيرة القيادة الهاشمية.

يسلط الفيلم الضوء على السيارات التي استخدمها جلالة الملك الحسين بن طلال في مراحل مختلفة من حياته، منذ شبابه وحتى سنوات حكمه، موضحًا كيف ارتبطت هذه المركبات بمحطات سياسية وتاريخية مهمة في تاريخ الأردن. كما يتناول الفيلم السيارات الخاصة بـ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مع التركيز على تطور صناعة السيارات والتكنولوجيا عبر العقود.

ولا يقتصر الفيلم على الجانب التقني أو الاستعراضي، بل يربط بين كل مركبة وقصتها الإنسانية والتاريخية، من خلال أرشيف مصور، ووثائق، ومقاطع أرشيفية تُظهر السيارات في مناسبات رسمية، وزيارات دولية، وأحداث وطنية بارزة. كما يستعرض الفيلم دور المتحف في حفظ الذاكرة الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الدولة الأردنية بأسلوب عصري وجذاب.

ويختتم الفيلم بالتأكيد على أهمية متحف السيارات الملكي كوجهة سياحية وثقافية، تجمع بين التاريخ، والابتكار، والهوية الوطنية، وتقدم تجربة فريدة للزوار تعكس مسيرة الأردن وتطوره عبر الزمن.








فيلم مدينة الفحيص

 




فيلم مدينة الفحيص - اخراج غسان البلبيسي - مدته 30 دقيقة

   يأخذ الفيلم المشاهد في رحلة بصرية وثقافية إلى مدينة الفحيص، إحدى المدن الأردنية العريقة، حيث يلتقي التاريخ بالحياة اليومية المعاصرة. يبدأ الفيلم بلقطات بانورامية للمدينة عند شروق الشمس، تُبرز طبيعتها الخضراء وموقعها الجغرافي المميز شمال غرب عمّان، قبل أن ينتقل إلى أزقتها القديمة وبيوتها الحجرية التي تحكي قصص أجيال متعاقبة.

يسلط الفيلم الضوء على تاريخ الفحيص وهويتها الاجتماعية والثقافية، مستعرضًا معالمها التراثية، وكنائسها القديمة، ودورها الثقافي والفني على مستوى الأردن. كما يتناول روح التعايش والانفتاح التي تميز المدينة، والتي انعكست في أنماط الحياة والعادات والتقاليد المتوارثة.

ويخصص الفيلم جزءًا رئيسيًا للحديث عن سوق الفحيص التراثي، بوصفه قلب المدينة النابض بالحياة. يُظهر السوق كمشهد حيّ يجمع الحرفيين، والفنانين، وأصحاب المشاريع الصغيرة، حيث تُعرض المنتجات اليدوية، والمأكولات الشعبية، والمشغولات التراثية في أجواء مليئة بالألوان والموسيقى. كما يرصد الفيلم التفاعل بين الزوار وأهالي المدينة، والعروض الفنية والفلكلورية التي تُقام في السوق.

ويربط الفيلم بين السوق التراثي ودوره في تعزيز السياحة الثقافية ودعم الاقتصاد المحلي، إضافة إلى الحفاظ على التراث غير المادي ونقله للأجيال القادمة. ويختتم الفيلم برسالة تؤكد أن الفحيص ليست مجرد مدينة، بل تجربة ثقافية وإنسانية متكاملة، وأن سوقها التراثي يمثل مساحة حيّة للاحتفاء بالهوية، والانتماء، والذاكرة الجماعية.

فيلم الغوص في العقبة

 


فيلم الغوص في العقبة - اخراج غسان البلبيسي - 45 دقيقة

   يأخذ الفيلم المشاهد في رحلة بصرية مدهشة إلى أعماق خليج العقبة، أحد أهم وأجمل مواقع الغوص في العالم، حيث تتلاقى الطبيعة البحرية الفريدة مع التجربة السياحية الاستثنائية. يبدأ الفيلم بلقطات سينمائية لشواطئ العقبة ومياهها الصافية، ثم ينتقل تدريجيًا إلى عالم ما تحت البحر، كاشفًا عن التنوع البيولوجي الغني للشعاب المرجانية والأسماك الملونة.

يركز الفيلم على العقبة بوصفها وجهة عالمية لهواة ومحترفي الغوص، مستعرضًا أشهر مواقع الغوص مثل الشعاب المرجانية، وحطام السفن، والمواقع العميقة التي تناسب مختلف المستويات. كما يسلط الضوء على سهولة الوصول إلى مواقع الغوص، واعتدال درجات الحرارة على مدار العام، ما يجعل العقبة مقصدًا مثاليًا للغوص في جميع الفصول.

ويتناول الفيلم الجانب البيئي، موضحًا أهمية الشعاب المرجانية في خليج العقبة، والجهود المبذولة لحمايتها من خلال المحميات البحرية وبرامج الاستدامة. كما يعرض دور مراكز الغوص المحلية في تدريب الغواصين ونشر الوعي البيئي، إضافة إلى قصص غواصين محترفين وزوار من مختلف دول العالم يروون تجاربهم تحت الماء.

ولا يغفل الفيلم البعد السياحي والثقافي، حيث يربط تجربة الغوص بالحياة في مدينة العقبة، من خلال إبراز الضيافة المحلية، والمرافق السياحية، والأنشطة المرافقة مثل الرياضات البحرية والرحلات البحرية. ويختتم الفيلم برسالة تؤكد أن الغوص في العقبة ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل تجربة متكاملة تجمع بين المغامرة، الجمال الطبيعي، والحفاظ على البيئة البحرية، لتبقى العقبة كنزًا طبيعيًا يستحق الاكتشاف والحماية.




الدورة الرابعة - أساسيات المونتاج

 




دورة أساسيات المونتاج على برنامج Adobe premiere


- المدرب المخرج غسان البلبيسي -
مدة الدورة 18 ساعة

تم تقديم الدورة بالتعاون مع مركز آدم للإعلام و التدريب

دورة صناعة الأفلام ( 1 )

 



دورة صناعة الأفلام - لوزارة عراقية - 5 ايام

- بالتعاون مع المخرج فيصل الزعبي -

فيلم اليوارنيوم في الأردن

اليورانيوم في الأردن

فيلم اليورانيوم في الأردن - انتاج هيئة الطاقة الذرية الأردني

  اخراج غسان البلبيسي 

    20 دقيقة



 يتناول الفيلم الوثائقي قضية استخراج اليورانيوم في الأردن، مسلطًا الضوء على الأبعاد الاقتصادية والعلمية والبيئية لهذا المشروع الاستراتيجي. يبدأ الفيلم بتقديم خلفية تاريخية عن اكتشاف خامات اليورانيوم في وسط وجنوب الأردن، وخصوصًا في مناطق مثل وسط المملكة، مع شرح لطبيعة هذه الخامات وتركيزها الجيولوجي.

ينتقل الوثائقي إلى دور هيئة الطاقة الذرية الأردنية والجهات المختصة في أعمال الاستكشاف والدراسات الفنية، موضحًا التقنيات المستخدمة في التنقيب والاستخراج، والمراحل التي يمر بها الخام من الأرض إلى المعالجة الأولية. كما يشرح الفيلم أهمية اليورانيوم في دعم برنامج الطاقة النووية السلمية في الأردن، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة.

ولا يغفل الفيلم الجدل المحيط بالمشروع، حيث يعرض آراء خبراء بيئيين ومواطنين حول المخاوف الصحية والبيئية المحتملة، مثل تأثيرات الإشعاع على المياه الجوفية والتربة. في المقابل، يقدم ردود الجهات الرسمية التي تؤكد الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة والرقابة البيئية.

ويختتم الوثائقي بتقييم مستقبلي لإمكانية استخراج اليورانيوم في الأردن، متسائلًا عن التوازن بين الفوائد الاقتصادية والتنموية من جهة، والحفاظ على صحة الإنسان والبيئة من جهة أخرى، تاركًا المشاهد أمام صورة شاملة تساعده على تكوين رأيه حول هذا الملف الحساس.